جناب ملّا یحیی علیه بهآء اللّه الأبهی ملاحظه نمایند
یا من استضآء بأنوار سطعت من سدرة السّینآء قد اشتعل العالم من النّار الموقدة فی سدرة المنتهی و ناحت الحقائق من ثقل الأمانة الکبری قد ماج قلزم الکبریآء بنسائم هاجت من البقعة المبارکة البیضآء قد انشرحت صدور اهل الوفآء بهذه الرّحمة العامّة من خالق الأرض و السّمآء و ضاقت قلوب اهل الجفآء من هذا الفیض الشّامل من الملکوت الأعلی فلمّا غاب شمس الهدی ورآء سحاب العظمة و الکبریآء ظنّوا انّ قد خمدت النّار الموقدة فی طور الظّهور وادی الأیمن فاران المحبّة قبّة الرّمّان فبئس الظّنون ظنونهم و رجعوا بصفقة خاسرة و قلوب خائبة و اعین مطموسة و آذان مسدودة و السن خرسة و افئدة مبلسة الا انّهم من اسفل الخلق عند الحقّ معدوداً و البهآء علیک عع