الدّين البهائيّ

الموقع الإلكترونيّ للجامعة البهائيّة حول العالم

ما يقوم به البهائيّون

الحياة العائليّة والأطفال

لمحة عامّة

تُعدّ الأسرة نواة المجتمع الإنسانيّ. فهي تُهيّئ بيئة حيويّة لتطوير الخصال والقدرات الممدوحة. من خلال انسجامها الدّاخليّ، وتقوية أواصر المحبّة بين أعضائها وصونها، تجسّد الأسرة على الدّوام حقيقة أنّ رفاه الفرد مرتبط ارتباطًا لا ينفصم بتقدم الآخرين ورفاههم.

إنّ من الأدوار الأساسيّة للأسرة تربية الأطفال ليكونوا قادرين على تحمّل مسؤوليّة نموّهم الرّوحيّ والمشاركة في تقدّم المدنيّة معًا. وقد تفضّل حضرة عبدالبهاء "فُرِضَ على الوالديْن فرضًا بأن يُربِّيا أبناءَهما وبناتِهما ويعلِّماهم بمنتهى الهمَّةِ"، ومن هنا فإنّ الآباء والأمّهات البهائيّين يتحمّلون المسؤوليّة الأولى في تنشئة أطفالهم، وعليهم أن يبقوا هذه الفريضة نُصب أعينهم دائمًا. غير أنّ تعليم الأطفال لا يقتصر على مسؤوليّة الوالدين، إذ للجامعة أيضًا دورٌ مهمّ ينبغي القيام به، ولذلك تولي الجامعة البهائيّة عنايةً كبيرةً بهذا الموضوع. وفي الحقيقة، فإنّ صفوف التّربية الرّوحانيّة والأخلاقيّة للأطفال، والمفتوحة للجميع، غالبًا ما تكون من أوائل الأنشطة الّتي يبادر إليها البهائيّون في مجتمعاتهم المحلّيّة.

وإذا ما تجلّت المحبّة والوفاق في أسرة واحدة، فإنّ تلك الأسرة ستترقّى، وتصبح مستنيرة روحانيّة …
حضرة عبدالبهاء
child is planting treesmother holds a babychildren are studying materials

للتّعرّف على هذا الموضوع

بإمكانك قراءة المزيد عن هذا الموضوع في المقالات التّالية.