ما يؤمن به البهائيّون
حياة تتّسم بالجود والكرم
المقدّمة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
وكما أنّ غاية الشّمعة أن تنشر الضّياء، فإنّ الرّوح الإنسانيّة خُلقت لتفيض بالعطاء. إنّنا نبلغ غاية وجودنا الأسمى حينما نحيا حياة تتّسم بالخدمة، نبذل في سبيلها وقتنا وجهدنا ومعرفتنا ومواردنا الماليّة.
إنّ الدّافع للعطاء ينبع من محبّة اللّٰه. ومتى امتلأت قلوبنا بهذه المحبّة، أصبح الكرم سمة بارزة في نمط سلوكنا؛ فحين نخدم الآخرين حبًّا لله، لا يكون دافعنا الأمل في الثّواب أو نيل التّقدير ولا الخوف من العقاب. إنّ الحياة المتّسمة بخدمة البشريّة تستلزم التّواضع والانقطاع، لا التّباهي والمصلحة الشّخصيّة.
لقد كتب حضرة شوقي أفندي: "يجب أن نكون كعين الماء الجارية أو الينبوع الّذي يُفرغ نفسه باستمرار من كلّ ما فيه ويمتلئ من جديد من مصدرٍ خفيٍّ. فأن نعطي باستمرار من أجل خير إخوتنا، لا يردعنا خوفٌ من الفقر، متوكّلين على معين فضل من هو أصل كلّ ثروةٍ وكلّ خير، هذا هو سرّ الحياة الحقّة."
الكرم والجود من خصالي، فهنيئًا لمن تزيّن بخصالي.







