ما يؤمن به البهائيّون
العبادة
المقدّمة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
تمثّل العبادة جوهر الحياة الدّينيّة. فهي الوسيلة الّتي من خلالها يواصل الأفراد والمجتمعات توثيق الرّابطة الفريدة القائمة بين اللّٰه والبشريّة. هذه الرّابطة الحيويّة تُفعّل بدورها العلاقات الّتي تعزّز نسيج المجتمع، سواء بين الأفراد أنفسهم أو بين مختلف مكوّنات المجتمع ومؤسّساته.
إنّ الصّلاة والدّعاء أساسيّان لغذائنا الرّوحيّ ونموّنا. فمن خلالهما نحمد اللّٰه ونعبّر عن حبّنا له، ونتضرّع إليه ملتمسين عونه وتأييداته. كذلك، تُعدّ القدرة على التّأمّل من أبرز السّمات الّتي تمّيز الإنسان. وفي الحقيقة، تشير الآثار الكتابيّة البهائيّة إلى أنّ التّقدّم الإنسانيّ لا يمكن أن يتحقّق دون التّفكّر والتّأمّل. والصّيام والحجّ هما عملان آخران من العبادات الّتي لطالما كان لها دور محوريّ في الحياة الدّينيّة عبر تاريخ البشريّة. كما أنّ العمل، عندما يُؤدّى بروح الخدمة، يُعدّ شكلًا من أشكال العبادة.
أن اجتمعوا بالرّوْح والرّيحان ثمّ اتلوا آيات الرّحمن بها تُفتح على قلوبكم أبواب العرفان، إذًا تجدوا أنفسكم على استقامة وتروا قلوبكم في فرح مبين.









