الدّين البهائيّ

الموقع الإلكترونيّ للجامعة البهائيّة حول العالم

ما يؤمن به البهائيّون

حياة الرّوح

لمحة عامّة

يؤكّد دين حضرة بهاءاللّٰه أنّ الهدف من حياتنا هو عرفان اللّٰه والفوز بلقائه. إنّ هويّتنا الحقيقيّة هي الرّوح النّاطقة، الّتي تمكّننا بإرادتها الحرّة وقوّتها على الإدراك، من الارتقاء بأنفسنا ومجتمعنا باستمرار. والسّير على طريق خدمة اللّٰه والإنسانيّة يمنح الحياة قيمة ومعنى، ويهيّؤنا للّحظة الّتي تنفصل فيها الرّوح عن الجسد، لتواصل رحلتها الأبديّة نحو خالقها.

يتناول هذا القسم أربعة مواضيع، وتحت كلّ عنوان منها مجموعة من الصّفحات والمقالات، ومختارات من الآثار الكتابيّة البهائيّة، وموارد إضافيّة، تُعالح كلّ موضوع منها بمزيدٍ من العمق.

لو رزقت قليلًا من زلال المعرفة الإلهيّة لعرفت بأنّ الحياة الحقيقيّة هي حياة القلب لا حياةُ الجسد…
حضرة بهاءاللّٰه
الرّوح الإنسانيّ

يمتلك كلّ إنسان روحًا ناطقة باقية، تشقّ طريقها خلال هذه الحياة الدّنيا لبرهة وجيزة لتتابع بعد ذلك مسيرتها الأبديّة نحو خالقها. فهدفنا في الحياة هو التّقدّم الرّوحانيّ من خلال خدمة إخوتنا في الإنسانيّة. وبذلك، نكتسب الصّفات الملكوتيّة الّتي سنحتاج إليها في الحياة الأخرى.

العبادة

إنّ العبادات من قبيل الدّعاء والتّأمّل والصّوم والحجّ وخدمة الآخرين، هي في صلب الحياة الدّينيّة. ومن خلالها، يستطيع الأفراد والجامعات تعزيز الرّابطة الفريدة الّتي تجمع بين اللّٰه وعباده.

حياة تتّسم بالجود والكرم

وكما أنّ غاية الشّمعة أن تنشر الضّياء، فإنّ الرّوح الإنسانيّة خُلقت لتفيض بالعطاء. إنّنا نبلغ غاية وجودنا الأسمى حينما نحيا حياة تتّسم بالخدمة، نبذل في سبيلها وقتنا وجهدنا ومعرفتنا ومواردنا الماليّة.

الأخلاق والأعمال

إنّ صقل الخصال الرّوحانيّة في هذه الحياة الدّنيا لا ينفكّ عن تهذيب مستمرّ ومتزايد لسلوكنا بحيث تتجلّى من أعمالنا، أكثر فأكثر، ما أسبغ اللّٰه به على كلّ انسان من شرف ورفعة. فمثل هذه الخصال الرّوحانيّة لا تُكتسب من خلال انشغال الإنسان بذاته؛ بل تتطوّر في ميدان خدمته للآخرين.