ما يؤمن به البهائيّون
حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
لمحة عامّة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
نشأ الدين البهائيّ من خلال رسالة أوكلها اللّٰه إلى مظهرين إلهيّين هما حضرة الباب وحضرة بهاءاللّٰه. والوحدة الّتي تميّز اليوم الدّين الّذي قاما بتأسيسه تنبع من توجيهات واضحة وصريحة وضعها حضرة بهاءاللّٰه لضمان استمراريّة الهداية بعد صعوده إلى الرّفيق الأعلى. وقد انتقلت هذه السّلسلة المتعاقبة، الّتي يشار إليها بالعهد والميثاق، من حضرة بهاءاللّٰه إلى ابنه حضرة عبدالبهاء، ومنه إلى حفيده حضرة شوقي أفندين ثمّ إلى بيت العدل الأعظم كما نصّ عليه حضرة بهاءاللّٰه في آثاره المباركة. ويؤمن البهائيّ بالمكانة المقدّسة الإلهيّة لحضرة الباب وحضرة بهاءاللّٰه وكذلك للّذين تمّ تعينهم من بعدهما.
ومجيء هذه المظاهر المقدّسة هو بمثابة مجيء فصل الرّبيع للعالم. ... ذلك لأنّ كلّ ربيع هو أوان خلق جديد …

1819 - 1850
حضرة الباب هو المبشّر بالدّين البهائيّ. ففي أواسط القرن التّاسع عشر أعلن حضرته أنّه حاملٌ لرسالة مقدّر لها أن تُحدث تحوّلًا في حياة البشر الرّوحانيّة. وكانت مهمّته تمهيد السّبيل لمجيء رسول إلهي آخر أعظم منه، يظهر ليهدي البشر إلى عصر يسوده السّلام والعدل.

1917 - 1892
حضرة بهاءاللّٰه هو الموعود الّذي بشّر به حضرة الباب وكافّة المرسلين من قبل. وقد حمل حضرة بهاءاللّٰه رسالة جديدة من عند اللّٰه إلى البشر. فمن خلال آلاف من الآيات والرّسائل والكتب الّتي نزلت من يراعه المباركة؛ وضع حضرته الخطوط الرّئيسة لإطار عمل يهدف إلى تطوّر حضارة عالمية تُراعي البعدين الرّوحانيّ والمادّيّ لحياة الانسان. ولهذا تحمّل السّجن والتّعذيب والنّفي طيلة أربعين عامًا.

1844-1921
في وصيّته عيّن حضرة بهاءاللّٰه ابنه الأرشد حضرة عبدالبهاء مبيّنًا ومفسّرًا لتعاليمه ومركزًا لأمره. واشتهر حضرة عبدالبهاء في الشّرق والغرب بسفير للسّلام ومثلًا أعلى يحتذى به، ومروّجًَا فذًّا للدّين الجديد.

1897 - 1957
أمضى حضرة شوقي أفندي، وليّ أمر اللّٰه الّذي عيّنه حضرة عبدالبهاء وحفيده الأكبر، 36 عامًا في عمل منهجيّ لرعاية تطوّر الجامعة البهائيّة وتعميق مفاهيمها وتعزيز وحدتها بينما كانت تشهد نموًّا متزايدًا يعكس في تكوينه تنوّع الجنس البشريّ بأكمله.

تأسّس في عام 1963
إنّ تطوّر الدّين البهائيّ ونموّه حول العالم اليوم يتمّ بفضل هداية بيت العدل الأعظم وتوجيهاته. فقد أوصى حضرة بهاءاللّٰه في كتاب أحكامه بيت العدل الأعظم ببذل الجهد لإحداث أثر إيجابيّ لخير الجنس البشريّ وصلاحه، وأنّ ينشر التّعليم، والسّلام والرّخاء العالميّ، وصون كرامة الإنسان ومكانة الدّين.


