ما يقوم به البهائيّون
الاستجابة
لدعوة حضرة بهاءاللّٰه
لمحة عامّة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
هناك مفهوم محوريّ في التّعاليم البهائيّة وهو أنّ تهذيب الذّات وخدمة الإنسانيّة وجهان لا يتجزّءان من أوجه الحياة. فقد ذكرحضرة شوقي أفندي في رسالة كُتبت بالنّيابة عنه:
لا يمكننا فصل قلب الإنسان عن البيئة المحيطة بنا والقول إنّه بمجرّد إصلاح أحدهما سيتحسّن كلّ شيء. فالإنسان جزء عضويّ لا يتجزّأ من العالم، وحياته الباطنيّة تشكّل البيئة وهي نفسها تتأثّر بها بعمق. فالواحدة منهما تؤثّر على الأخرى، وكلّ تغيير دائم في حياة الإنسان هو نتيجة ردود الأفعال المتبادلة تلك.
في ضوء ذلك، بات البهائيّون يدركون جوهر الهدف المزدوج الّذي يشكّل أساسًا في حياتهم ألا وهو: الاعتناء بنموّهم الرّوحيّ والفكريّ، والإسهام في تحوّل المجتمع.
يسهم هذا الهدف المزدوج في تشكيل مساعي البهائيّين في جميع المجالات. فلا يُنتظر منهم، على سبيل المثال، الاكتفاء بالصّلاة والدّعاء والتّأمّل في حياتهم الشّخصيّة اليوميّة فحسب، بل أن يسعوا أيضًا إلى إشاعة روح التعبّد في محيطهم؛ ولا يُطلب تعميق مداركهم بدينهم فقط، بل مشاركة الآخرين بتعاليم حضرة بهاءاللّٰه؛ ولا يُحثّون على تعلّم كيفيّة مقاومة نزاعات النّفس في حياتهم الخاصّة فحسب، بل السّعي الحثيث بشجاعة وتواضع، لقلب نزعات ثقافة تُمجّد الانغماس في الذّات وتقوّض أسس الوحدة والتآزر.
فما هي متطلّبات ذلك؟ هي محبّة الجنس البشريّ، الإخلاص للجميع، إظهار وحدة العالم الإنسانيّ، الأعمال الخيريّة، الاشتعال بنار محبّة اللّٰه، الفوز بعرفان اللّٰه، وكلّ ما يؤدّي إلى خير البشر.








