ما يؤمن به البهائيّون
الفرد والمجتمع
المقدّمة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
نخن نعيش اليوم فترة تاريخيّة فريدة من نوعها. فمع انتقال البشريّة من مرحلة الطّفولة واقترابها من مرحلة النّضج الجماعيّ، تصبح الحاجة إلى فهم جديد للعلاقات بين الفرد والجامعة المحلّيّة، ومؤسّسات المجتمع أكثر إلحاحًا من أيّ وقت مضى.
لابد من الإقرار بالتّرابط القائم بين هذه العناصر الثّلاثة الّتي تلعب دورًا أساسيًّا في تقدّم المدنيّة وازدهارها، كما ينبغي التّخلّي عن النّماذج القديمة المبنيّة على الصّراع، حيث تطالب فيها المؤسّسات بالانقياد لها، في حين ترتفع أصوات الأفراد مطالبين بالحرّيّة، واستبدالها بمفاهيم أعمق للأدوار المكمّلة الّتي يجب لكلّ منها أن يؤدّيها من أجل بناء عالم أفضل.
إن القبول بأنّ الفرد والجامعة ومؤسّسات المجتمع هم بناة صرح المدنيّة ومحركّوها، والعمل وفقًا لذلك، يفتح أفاقًا عظيمة أمام سعادة الإنسانيّة، ويُهيّئ بيئات تُطلق فيها القوى الكامنة للرّوح الإنسانيّة على حقيقتها.
لقد خُلق الجميع من أجل إصلاح العالم.







